عن جابرِ بن عبدِ الله قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ رَمَلَ من الحَجَرِ إلى الحَجَر حتَّى انتَهَى إليه (١) ثلاثَةَ أطواف (٢).
١٥٥ - العلَّة التي من أجْلِها سَعَى النبيُّ ﷺ بالبيت
٢٩٤٥ - أخبرني محمدُ بنُ سُليمان (٣)، عن حَمَّادِ بن زيد، عن أيوب، عن ابن جُبَيْر
عن ابن عبَّاس قال: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيّ ﷺ وأصحابُه (٤)؛ قال المشركون: وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، ولَقُوا منها شَرًّا، فأطْلَعَ اللهُ نَبِيَّه ﵊ على ذلك، فأَمَرَ أصحابَه أن يَرْمُلُوا، وأَن يَمْشُوا ما بين الرُّكْنَيْن، وكان المشركون من ناحية الحِجْرِ، فقالوا: لَهَؤلاء أجْلَدُ من كذا (٥).
(١) في (ر) و (م) وهامش (ك) و "السُّنن الكبرى": رَمَلَ من الحجر الأسود حتَّى انتهى إليه. (٢) إسناده صحيح، ابن القاسم: هو عبد الرحمن المصري صاحب الإمام مالك، وجعفر بن محمد: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٢٦). وهو في "موطأ" مالك ١/ ٣٦٤، ومن طريقه أخرجه أحمد (١٤٦٦١) و (١٥٠٠٧) و (١٥١٦٩) و (١٥٢٧٥)، ومسلم (١٢٦٣): (٢٣٥) و (٢٣٦)، والترمذي (٨٥٧)، وابن ماجه (٢٩٥١)، وابن حبان (٣٨١٣). وقُرن مالك بابن جُريج في رواية مسلم الثانية. وسيأتي بهذا الإسناد وبقطع أخرى منه بالأرقام: (٢٩٦٩) و (٢٩٧٢) و (٢٩٨١) و (٤٤١٩)، وينظر (٢٧١٢). (٣) بعدها في هامش (ك): لُوَين. (نسخة)، وهو لقبٌ له. (٤) بعدها في المطبوع: مكة. (٥) إسناده صحيح، أيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، وابن جُبير: هو سعيد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٢٨). وأخرجه أحمد (٢٦٣٩) و (٢٦٨٦)، والبخاري (١٦٠٢) و (٤٢٥٦)، ومسلم (١٢٦٦): (٢٤٠)، وأبو داود (١٨٨٦) من طرق، عن حمَّاد بن زيد، بهذا الإسناد، وعندهم (غير رواية =