٣٤ - باب اللَّعب في المسجد يوم العيد ونظر النِّساء إلى ذلك
١٥٩٥ - أخبرنا عليُّ بن خَشْرَم قال: حدَّثنا الوليد (١) قال: حَدَّثَنَا الأوزاعيُّ، عن الزُّهْريِّ، عن عروة
عن عائشة قالت: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يستُرني بردائه وأنا أنظرُ إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتَّى أكونَ أنا (٢) أَسأَمُ، فاقْدُروا قَدْرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ، الحريصةِ على اللَّهو (٣).
= وأخرجه - مختصرًا - أحمد (٢٦٠٥١)، ومسلم (٨٩٢): (٢١) من طريق عبيد بن عمير، عن عائشة، به. وتنظر الرواية التالية. (١) في "السُّنن الكبرى" (١٨١٣) و "تحفة الأشراف" (١٦٥١٣): عيسى بن يونس، بدل: الوليد. غير أنَّ عليَّ بن خشرم توبع على ذِكْر الوليد في هذا الإسناد كما سيأتي من رواية ابن حبان، والله أعلم. (٢) بعدها في (م) زيادة: الذي. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّ الوليد - وهو ابن مسلم - مدلِّس يدلِّس تدليس التسوية، ولم يُصرِّح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد، لكنَّه تُوبع. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٨١٣)، وفيه: عيسى بن يونس، بدل: الوليد، كما سلف ذكره. وأخرجه ابن حبان (٥٨٧٦) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، عن الوليد بهذا الإسناد بزيادة قصة غناء الجاريتين الآتية برقم (١٥٩٧). وأخرجه أحمد (٢٤٥٤١) عن أبي المغيرة، و (٢٤٥٥٢) عن محمد بن مصعب القَرْقساني، والبخاري (٥٢٣٦) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن الأوزاعي، به. وفي رواية أبي المغيرة زيادة قصة غناء الجاريتين. وأخرجه أحمد (٢٥٣٣٣) و (٢٦١٠٠) و (٢٦٣٢٧)، والبخاري (٤٥٤) و (٩٨٨) و (٣٥٣٠) و (٥١٩٠)، ومسلم (٨٩٢): (١٧) و (١٨)، والمصنف في "الكبرى" (٨٩٠٣) و (٨٩٠٤)، وابن حبان (٥٨٦٨) من طرق عن الزُّهْري، به. وزاد بعضهم قصة غناء الجاريتين. وعلَّقه البخاري برقم (٤٥٥) فقال: زاد ابن المنذر: حَدَّثَنَا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ والحبشة يلعبون بحرابهم. =