هل أَوْصَى النَّبِيُّ ﷺ (٣٦٢٠) (١). فهذه أمثلة من فقهه الذي استنبطه ووضعه تراجم لأبواب كتابه.
* ومن منهجه ﵀ الإشارة لصاحب اللفظ: وذلك عندما يَقْرُنُ في الإسناد أحدَ الرُّواة بآخَرَ أو أكثر، كأنْ يروي الحديث عن أكثر من شيخ: مثاله: الحديث (٢٠): قال: أخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له، عن ابن القاسم … وكما في الحديث (١٩٣): أخبرنا قتيبة بن سعيد وعليُّ بنُ حُجْر، واللفظ لقتيبة قال: حدثنا عبيدة … وكذلك الأمر عندما يكونُ للحديث أكثر من إسناد: مثاله: الحديث: (٧٥): أخبرنا يحيى بنُ حَبيبٍ بن عَرَبيّ، عن حماد. والحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، حدثني مالك. ح: وأخبرنا سليمان بن منصور قال: أخبرنا عبد الله بن المُبارك واللفظ له، عن يحيى بن سعيد .... والأمثلة كثيرةٌ من هذا القبيل؛ سهلةُ التَّناول لمن أرادَها. * ويذكر الاختلاف في لفظ الرُّواة أحيانًا: مثاله: الحديث (١٠٧٦): أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، عن عبد الرَّحمن، عن سفيان وشعبة، عن عَمْرِو بن مُرَّة. ح: وأخبرنا عَمْرُو بنُ علي قال: حدثنا يحيى، عن شعبةً وسفيان قالا: حدَّثنا عَمْرُو بنُ مُرَّة، عن ابن أبي ليلى، عن البَرَاءِ بن عازب، أنَّ النبي ﷺ كان يَقْنُتُ في الصُّبح والمغرب. وقال عُبيد الله: أنَّ رسول الله ﷺ. وكما في الحديث: (١٠٧٧): أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس. وهشام عن قتادة، عن أنس، أنَّ رسول الله ﷺ _________ (١) وينظر مثلًا أيضًا الأحاديث: (١١٤١) (١٣٦٦) (٢٣٢٠) (٢٣٢١) (٢٥٣٦) (٢٧٩٢) (٣٢٤٥) (٣٢٤٦).