أنَّهُ سَمِعَ أبا قتادةَ يقول: بينا نحن جلوسٌ (١) في المسجد، إذْ خرجَ علينا رسولُ الله ﷺ يحملُ أُمامة بنتَ أبي العاص بنِ الرَّبيع - وأمُّها زينبُ بنتُ رسولِ الله ﷺ وهي صَبيَّةٌ يحملُها، فصلَّى رسولُ الله ﷺ وهي على عاتقِه، يضعُها إذا ركع، ويُعيدُها إذا قام حتى قَضَى صلاتَه؛ يفعلُ ذلك بها (٢).
[٢٠ - باب ربط الأسير بسارية المسجد]
٧١٢ - أخبرنا قُتيبةُ، حدَّثنا اللَّيث، عن سعيد بن أبي سعيد
أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقول: بعثَ رسولُ الله ﷺ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فجاءَتْ برجُلٍ من بَني حَنِيفَةَ يقال له: ثُمَامَةُ بنُ أُثال؛ سَيِّدُ أهلِ اليَمَامَة، فرُبِطَ بساريةٍ من سَوَاري المسجد. مختصَر (٣).
(١) في (ر) وهامش (ك): جلوسًا. (٢) إسناده صحيح، قتيبة: هو ابنُ سعيد، والليث: هو ابنُ سَعْد، وسعيدُ بنُ أبي سعيد: هو المَقْبُريّ. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٩٢). وأخرجه مسلم (٥٤٣): (٤٣)، وأبو داود (٩١٨) عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢٥٨٤)، والبخاري (٥٩٩٦)، وابن حبان (١١١٠) من طريقين عن الليث، به. وأخرجه أحمد (٢٢٦٤٥)، ومسلم (٥٤٣): (٤٣)، وأبو داود (٩٢٠) من طرق عن سعيد المَقْبُري، به. وقرن أحمد بسعيد المقبريِّ عامرَ بنَ عبد الله بن الزبير. وأخرجه أحمد (٢٢٥١٩)، ومسلم (٥٤٣): (٤٣)، وأبو داود (٩١٩) من طريقين، عن عمرو بن سُليم، به. وسيرد بالأرقام: (٨٢٧) و (١٢٠٤) و (١٢٠٥) من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سُلَيم، به. (٣) إسناده صحيح، وسلف بإسناده بقسم آخر منه برقم (١٨٩)، وينظر تخريجه ثمة.