٨٢١ - أخبرنا عَمْرُو بنُ منصور قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، عن سفيان، عن يحيى بن هانئ، عن عبد الحميد بن محمود قال:
كُنَّا مع أنس، فصَلَّيْنا مع أميرٍ من الأمراء، فدفعُونا حتى قُمنا وصَلَّيْنَا بين السَّارِيَتَيْن، فجعلَ أنسٌ يتأخَّرُ، وقال: قد كُنَّا نَتَّقِي هذا على عهدِ رسولِ الله ﷺ(١).
٣٤ - باب المكان الذي يُستحبُّ من الصَّفِّ
٨٢٢ - أخبرنا سُويدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك (٢)، عن مِسْعَر، عن ثابت بن عُبيد، عن ابنِ البَرَاء
عن البَرَاء قال: كُنَّا إِذا صَلَّيْنا خَلْفَ رسولِ الله ﷺ أَحْبَبْتُ أن أكونَ عن يمينه (٣).
(١) إسناده صحيح، أبو نُعيم: هو الفَضْل بنُ دُكَيْن، وسفيان: هو الثوريّ، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٩٧). وأخرجه أحمد (١٢٣٣٩)، وأبو داود (٦٧٣)، والترمذي (٢٢٩)، وابن حبان (٢٢١٨) من طرق عن سفيان الثوريّ، بهذا الإسناد. ونقل ابن حجر في "الفتح" ١/ ٥٧٨ عن المُحِبّ الطَّبريّ قولَه: كَرِهَ قومٌ الصَّفَّ بين السَّواري للنهي الوارد عن ذلك، ومحلٌّ الكراهة عند عدم الضِّيق، والحكمةُ فيه إما لانقطاع الصفّ، أو لأنه موضعُ النِّعال. (٢) قوله: بن المبارك، من (ر) و (م). (٣) حديث صحيح، وهذا إسنادٌ حسن من أجل ابن البَرَاء، وهو عُبيد، كما في "سنن" أبي داود (٦١٥) وأورده المِزِّي في حديث عُبيد بن البراء في "تحفة الأشراف" ٢/ ٣١، وفي ترجمته =