١٧٢ - باب هل يجوزُ أن تكونَ سَجْدَةٌ أَطْوَلَ من سَجْدَة
١١٤١ - أخبرنا عبدُ الرَّحمن بنُ محمدِ بن سَلَّام قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ قال: أخبرنا جَرِيرُ بنُ حازم قال: حدَّثنا محمدُ بنُ أبي يعقوب البصريُّ، عن عبدِ الله بن شدَّاد
عن أبيه قال: خرجَ علينا رسولُ الله ﷺ في إحدى صلاتَي العِشاء (٣) وهو حاملٌ حَسَنًا أو حُسَيْنًا، فتَقدَّمَ النبيُّ ﷺ، فوضَعَهُ، ثم كَبَّرَ للصَّلاة، فصلَّى، فسَجَدَ بين ظَهْرَانَي صلاتِه سجدةً، أطَالَها، قال أبي: فرفعتُ رأسي فإذا (٤) الصَّبيُّ على ظَهْرِ رسول الله ﷺ وهو ساجد، فرجعتُ إلى سُجودي، فلمَّا قَضَى رسولُ الله ﷺ الصَّلاةَ قال النَّاس: يا رسولَ الله، إِنَّكَ سَجَدْتَ بينَ
(١) كلمة "حميل" ليست في (ر)، وعليها في (هـ) علامة نسخة. (٢) إسناده صحيح، مَعْمَر: هو ابن راشد، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٣٠). وأخرجه أحمد (٧٧١٧) و (١٠٩٠٦)، والبخاري (٦٥٧٣)، وابن حبان (٧٤٢٩) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، وحده، بهذا الإسناد، مطوّلًا بخبر الشفاعة. وأخرجه أحمد (٧٩٢٧)، والبخاري (٧٤٣٧)، ومسلم (١٨٢): (٢٩٩)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (١١٤٢٤)، وابن ماجه (٤٣٢٦) من طريق إبراهيم بن سَعْد، والبخاري (٨٠٦) و (٦٥٧٣)، ومسلم (١٨٢): (٣٠٠) من طريق شعيب، كلاهما عن الزُّهْري، به مطوَّلًا غير رواية ابن ماجه، فمختصرة، وقُرن عطاء بن يزيد عند مسلم بسعيد بن المسيّب. قال السِّندي: أنَّ النار؛ بفتح "أنَّ" بحذف اللام، أو بدل من العلامات، وبالكسر على الاستئناف. "الحِبَّة" بكسر الحاء؛ بُزُور البقول، وقيل: هو نَبتٌ صغير، ينبت في الحشيش، فأما بالفتح فهي الحِنطة والشعير ونحوهما. "حَميل السَّيْل" ما يحمله السَّيْل من البُزُور والحَشِيشِ وغيرهما. (٣) في (ر) و (م) وهامشي (ك) و (هـ): العَشِيّ. (٤) في (هـ): وإذا.