٣٠٠٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ قال: حدَّثنا خالدُ بنُ مَخْلَدٍ قال: حدَّثنا عليُّ بنُ صالح، عن مَيْسَرَةَ بن حَبِيب عن المِنْهَالِ بن عَمْرٍو، عن سعيدِ بن جُبيرٍ قال:
كنتُ مع ابن عبَّاس بعَرَفاتٍ فقال: ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يُلبُّون؟ قلت: يخافون من معاوية، فخرج ابن عبَّاس من فُسْطَاطِهِ، فقال: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ لبَّيْكَ، فإنهم قد تَرَكُوا السُّنَّةَ من بُغْضِ عليٍّ (١).
١٩٨ - الخُطبة بعَرَفَةَ قبلَ الصَّلاة
٣٠٠٧ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان، عن سَلَمَةَ بن نُبَيْط
عن أبيه قال: رأيتُ رسول الله ﷺ يَخْطُبُ (٢) على جملٍ أَحْمَرَ بعَرَفَةَ قبلَ الصَّلاة (٣).
= وعلَّقه البخاريُّ (١٦٦٢) بنحوه عن الليث عن عُقيل، عن ابن شهاب، به، وفيه: فقال عبد الله بن عُمر: صَدَقَ، إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السُّنَّة، فقلتُ لسالم: أَفَعل ذلك رسولُ الله ﷺ؟ فقال سالم: وهل يتَّبعون في ذلك إلا سُنَّتَه؟! وسيأتي من طريق ابن وَهْب، عن مالك، به، برقم (٣٠٠٩). (١) خالد بن مَخْلَد مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، قال الإمام أحمد: له أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، وقال ابن معين وابن عدي: لا بأس به، وقال صالح جزرة: ثقة في الحديث إلا أنه كان متَّهمًا بالغُلُوّ. انتهى. وقد تفرَّد بهذا الخبر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩٧٩). وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٠)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٤٦٤، والبيهقي في "السُّنن الكبرى" ٥/ ١١٣ من طرق عن خالد بن مخلد به غير أنه وقع في "المستدرك": علي بن مُسْهِر، بدل: علي بن صالح (؟)، والله أعلم. (٢) بعدها في (م) وهامش (ر): يوم عرفة. (٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سَلَمة بنُ نُبيط - وإن كان ثقةً - اضطرب في =