١٦٥٨ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد (١)، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السَّائب بن يزيد، عن المطَّلب بن أبي وَدَاعة
عن حفصة قالت: ما رأيتُ رسول الله ﷺ صلَّى فِي سُبْحَتِه قاعدًا قَطُّ حتَّى كان قبلَ وفاته بعام، فكان يُصلِّي قاعدًا، يقرأُ بالسُّورة فيُرَتِّلها (٢) حتَّى تكونَ أطْوَلَ من أطْوَلَ منها (٣).
[٢٠ - باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد]
١٦٥٩ - أخبرنا عُبيد الله بن سعيد قال: حدَّثنا يحيى، عن سفيان قال: حدَّثنا منصور، عن هلال بن يِساف، عن أبي يحيى
عن عبد الله بن عَمرو قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ يُصلِّي جالسًا، فقلتُ:
= إياس، وقد اختلط، لكنَّ سماع يزيد بن زُريع منه قبل اختلاطه. وأخرجه مسلم (٧٣٢): (١١٥) عن يحيى بن يحيى، عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وأخرجه - مطولًا - أحمد (٢٥٨٢٩) عن إسماعيل بن علية ويزيد بن هارون، عن الجريري، به. وأخرجه أحمد (٢٥٣٨٥)، ومسلم (٧٣٢): (١١٥)، وأبو داود (٩٥٦) من طريق كهمس بن عبد الله، عن عبد الله بن شقيق، به. ورواية أحمد مطولة. وقوله: "بعدما حطَمَه النَّاس" قال في "النهاية": يُقال: حطمَ فُلانًا أهلُه؛ إذا كبِرَ فيهم، كأنَّهم بما حمَّلوه من أثقالهم صيَّروه شيخًا محطومًا. (١) قوله: "بن سعيد" من (ر) و (م). (٢) في (م) وهامش (ك): بسورة يرتّلها. (٣) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣٨٠). وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ١٣٧، ومن طريقه أخرجه أحمد (٢٦٤٤٢)، ومسلم (٧٣٣): (١١٨)، والترمذي (٣٧٣)، وابن حبان (٢٥٠٨) و (٢٥٨٠). وأخرجه أحمد (٢٦٤٤١) و (٢٦٤٤٢)، ومسلم (٧٣٣): (١١٨)، وابن حبان (٢٥٣٠) من طريقين عن الزهري، به.