(قلت: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم "ج ١/ ٤ - الوضوء/ ٦٦ - باب/ رقم الحديث ١٣٤").
٢٩ - بابُ مَن أخذَ الغُصْنَ وما يُؤذي الناسَ في الطريق فرمى بهِ
١١٣٢ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"بينَما رجُلٌ يمشي بطريقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ [على الطريق ١/ ١٥٩]، فأخَذَهُ (وفي روايةٍ: فأخَّرَهُ)، فشكَرَ الله له، فغَفَرَ لهُ".
٣٠ - بابٌ إذا اختَلَفوا في الطريق المِيتَاءِ (١٩)، وهي الرَّحبَةُ تكونُ بينَ الطريقِ، ثم يريدُ أهلُها البُنيانَ، فتُركَ منها الطريقُ سَبْعَةَ أذْرُعٍ
١١٣٣ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ:
"قضى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا تشاجَروا في الطريقِ الميتاءِ بسبعةِ أذرُعٍ".
٣١ - بابُ النُّهْبى بغيرِ إذنِ صاحِبِهِ
٣٨٤ - وقال عُبادةُ: بايَعَنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن لا نَنْتَهِبَ.
١١٣٤ - عن عبدِ اللهِ بن يزيد الأنصاريَّ قالَ:
"نهى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عنِ النُّهْبى والمُثْلَةِ (٢٠) ".
(١٩) هي أعظم الطرق، وهي التي يكثر مرورَ الناس بها. (الرحبة): الواسعة. ٣٨٤ - هذا طرف من حديث وصله المصنف في "٢ - الإيمان/ ١٠ - باب/ رقم ١٥". (٢٠) النهبى: اسم الانتهاب كالنهبة، و (المثلة): العقوبة الفاحشة في الأعضاء كقطع الأنف أو الأذن.