٤٣ - بابُ الْعَجْوَةِ
٢١٥٢ - عن سَعْدٍ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"مَنْ تَصَبَّحَ (١٥) كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرُّهُ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ [إِلى اللَّيلِ ٧/ ٣١] سَمٌّ وَلَا سِحْرُ".
٤٤ - بابُ القِرانِ فيه التَّمْرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١١٢٤).
٤٥ - بابُ القِثَّاءِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عبد الله بن جعفر المتقدم برقم ٢١٥٠).
٤٦ - بابُ بَرَكَةِ النَّخْلِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٩٢٤).
٤٧ - بابُ جَمْعِ اللَّوْنَيْنِ أَو الطَّعامَيْنِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن جعفر المشار إليه قبل باب).
٤٨ - بابُ مَنْ أَدْخَلَ الضِّيفَانَ عَشَرَةً عَشَرَةً، وَالْجُلُوسِ عَلَى الطَّعَامِ عَشَرَةً عَشَرَةً
٢١٥٣ - عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أُمَّهُ عَمَدَتْ إِلَى مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ جَشَّتْهُ (١٦)
(١٥) قوله: "من تصبح"؛ أي: أكل صباحاً قبل أن يأكل شيئاً. قوله: "تمراث عجوة" بتنوينهما مجرورين، فالثاني عطف بيان وينصب على التمييز، ولأبي ذر "تمرات عجوة" بالإضافة.
(١٦) أي: طحنته طحناً جريشاً غير ناعم، والخطيفة لبن يذر عليه الدقيق ثم يطبخ فيلعقه الناس ويختطفونه بسرعة.