٢٦٦٣ - وَحَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، [ويظهر الجهل ١/ ٢٩]، [وينقص العمل، ويلقى الشح ٨/ ٨٩]، وَتَكْثُرَ الزَّلازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ، وَهْوَ القَتْلُ. (وفي طريق: قيل: يا رسول الله! وما الهَرْجُ؟ فقال هكذا بيدِهِ فَحَرَّفَها، كأنه يريدُ القتل) (١٧).
٢٦٦٤ - وَحَتَّى يَكْثُرَ فيكُمُ المَالُ، فَيَفيضَ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ المالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لا أَرَبَ لي بِهِ.
٢٦٦٥ - ولتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا، فَلا يَتبَايَعَانِهِ وَلا يَطوِيَانِهِ.
٢٦٦٦ - وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ (١٨) فَلا يَطْعَمُهُ.
٢٦٦٧ - وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهْوَ يُليطُ (١٩) حَوْضَهُ فَلا يَسْقي فيهِ.
٢٦٦٨ - وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إلى فيهِ فَلا يَطْعَمُهَا".
٢٧ - باب ذِكْرِ الدَّجَّالِ
٢٦٦٩ - عن المغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قالَ:
مَا سَأَلَ أحَدٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عنِ الدَّجَّالِ مَا سَأَلْتُهُ، وَإنَّهُ قَالَ: لي: "مَا يَضُرُكَ منْهُ؟ ".
(١٧) مضى هذا الحديث (ج١ / برقم ٦٢)، وقد رأينا إثباته هنا لزيادات أخرى لم تكن موجودة ثمة.
(١٨) هي الناقة القريبة العهد بالنتاج.
(١٩) أي: يصلح حوضه بالطين والمدر.