بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٧٦ - كتاب الطِّبِّ
١ - باب "مَا أَنزَلَ اللهُ دَاءً إِلا أَنزَلَ لَهُ شِفاءً"
٢٢٢٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"ما أَنزَلَ الله دَاءً إلا أَنزَلَ لَهُ شِفَاءً".
٢ - باب هَلْ يُدَاوِي الرَّجُلُ المرأَةَ، والمرأَةُ الرَّجُلَ؟
(قلتُ: أسند فيه حديث الربيّع بنت معوّذ المتقدم برقم ١٢٧٤/ ج ٢).
٣ - باب الشِّفاءُ فِي ثَلاثٍ
٢٢٢٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضى الله عَنهما - عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
"الشِّفَاءُ فِى ثَلَاثَةٍ؛ فِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِى عَنِ الْكَىِّ".
٤ - بابُ الدَّوَاءِ بِالعَسَلِ، وَقَوْلِ الله تَعالَى: (فِيهِ شِفَاءٌ للنَّاسِ)
٢٢٢٧ - عن جَابِرِ بنِ عبد الله رضي الله عنهما قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:
"إِنْ كَانَ في شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ (وفي روايةٍ: شفاءٌ ٧/ ١٦) ففِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ (١) تُوَافِقُ الدَّاءَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ".
(١) لذعَته النار لذعاً؛ من باب نفع: أحرقته. اهـ "مصباح". وفي "الفتح": (اللذع): هو الخفيف من حرق النار.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.