٦٦٠ - وقالَ ابن أبي نَجيحٍ: قلتُ لمجاهِدٍ: ما شأنُ أهلِ الشَّأْمِ عليهِم أربعةُ دنانيرَ، وأهل اليمنِ عليهم دينارٌ؟! قالَ: جُعِلَ ذلك مِن قِبلِ اليَسارِ.
١٣٧٤ - عن عَمْرٍو قالَ: كنتُ جالساً مع جابرِ بنِ زيدٍ وعمرِو بنِ أوسٍ، فحَدَّثَهُما بَجالَةُ (٢) سنةَ سبعينَ عامَ حَجَّ مصعبُ بنُ الزبيرِ بأهلِ البصرةِ عندَ دَرَجِ زمزَمَ، قالَ: كنتُ كاتِباً لجَزْءِ بنِ معاويةَ عمِّ الأحنفِ، فأتانا كتابُ عمرَ بنِ الخطابِ قبلَ موتهِ بسنةٍ: فرِّقوا بينَ كلِّ ذي مَحْرَمٍ (٣) من المجوسِ، ولم يكن عمرُ أخذَ
(١) هو تفسير: {وهُم صاغِرونَ}. ٦٦٠ - وصله عبد الرزاق عنه به. وزاد بعد قوله: "أهل الشام": "من أهل الكتاب تؤخذ منهم الجزية"، وسنده صحيح. (٢) هو ابن عَبدة، تميمي بصري تابعي شهير كبير. (٣) أي: بينهما زوجية.