بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
٧٠ - كتابُ الأَطْعِمَةِ
١ - بابُ وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}. وَقَوْلِهِ: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}، وَقَوْلِهِ: {كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}
٢١٣١ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ طَعَامٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ.
٢ - بابُ التَّسميةِ على الطَّعام والَأكْلِ باليَمينِ
٢١٣٢ - عنْ عُمَرَ بْنَ أَبِى سَلَمَةَ [وهوُ ابنُ أُمِّ سَلَمَة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -] قالَ: كُنْتُ غُلَامًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -[وفي روايةٍ: أُتِيَ بطعامٍ ومعهُ ربيبُهُ عمرُ بنُ أبي سَلَمَةَ]، وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى (وفي روايةٍ: فجعلتُ آكُلُ من نواحي) الصَّحْفَةِ (١)، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا غُلَامُ! سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ". فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِى بَعْدُ.
٣ - بابُ الأَكْلِ مِمَّا يَلِيهِ
(١) أي: تتحرك في نواحي الصحفة، ولا تقتصر على موضع واحد، والصحفة ما يشبع خمسة، والقصعة ما يشبع عشرة اهـ. عيني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.