٢٦ - بابٌ {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ}
٩٨٦ - عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"الحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ، مَمْحَقَةٌ (٣٧) للبَرَكَةِ".
٢٧ - بابُ ما يُكْرَهُ مِنَ الحَلِفِ في البيعِ
٩٨٧ - عن عبد اللهِ بن أبي أوفى رضي اللهُ عنه: أنَّ رجُلًا أقامَ سِلْعَةً وهو في السُّوقِ، فحَلفَ باللهِ لقد أعطَى بها ما لم يُعْطِ؛ لِيُوقِعَ فيها رَجُلاً مِن المُسْلِمينَ، فنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا}.
٢٨ - بابُ ما قيل في الصَّوَّاغِ
٣٢٢ - وقال ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"لا يُخْتَلَى خَلاها". وقالَ العباسُ: إلا الإذْخِرَ؛ فإنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِم. فقالَ:
"إلَاّ الِإذْخِرَ".
٢٩ - بابُ ذِكْرِ القَيْنِ والحَدَّادِ
(قلت: أسند فيه حديث خباب الآتي "ج ٢/ ٣٧ - الإجارة / ١٥ - باب/ رقم الحديث ١٠٦٦").
٣٠ - بابُ ذكْرِ الخَيَّاطِ
(٣٧) قوله: "مَنْفقَة"، و"مَمْحَقَة"، بفتح الميم فيهما، وهما من الصيغ التي سميت سببيه؛ يعني: أن اليمين الكاذبة سبب لنفاق المتاع ورواجه، وسببٌ لذهاب بركته.
٣٢٢ - وصله في "ج ١/ ٢٨ - جزاء الصيد/ ٩ - باب/ رقم الحديث ٨٥٣".