٥٨٦ - قالَ ابن اسحاقَ: حدَّثَنا عاصِمُ بن عمرَ أنَّها بعدَ أُحُدٍ.
١٧٢٨ - عن جابرٍ قالَ: الذي قَتَلَ خُبَيْباً هُو أبو سَرْوَعَةَ (٥٣).
١٧٢٩ - عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه أنَّ رِعْلًا وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ وبَني لِحْيَانَ استَمَدُّوا رسولَ - صلى الله عليه وسلم - على عدُوٍّ (وفي روايةٍ: فَزَعَمُوا أنَهم قد أسلَمُوا واستَمَدُّوه على قومِهِم ٤/ ٣٥)، [وكانَ بينَهُم وبينَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عهدٌ ٢/ ١٤][قِبَلهُم، فظهَرَ هؤلاءِ الذينَ كانَ بينَهُم وبينَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عهدٌ ٥/ ٤٤](٥٤)،
٥٨٥ - هو طرف من حديث له وصله المصنف فيما تقدم "ج ١/ ٢٤ - الزكاة/ ٥٦ - باب"، ووصله أحمد أيضاً (٥/ ٤٢٤ - ٤٢٥)، وكذا مسلم (٤/ ١٢٣ - ١٢٤)، ولقد أبعد الحافظ النجعة، فقال: "وصله البزار في "الزكاة" مطولاً"؛ لكني أظن أن قوله: "البزار" محرف من "المؤلف"؛ فإنه مطول هناك. والله أعلم. ٥٨٦ - قلت: هو في "السيرة" لابن إسحاق (٣/ ١٦٠ - ابن هشام)، وهو مرسل؛ لأن عاصم بن عمر -وهو ابن قتادة- تابعي، ثقة، عالم بالمغازي. (٥٣) وقد تُضَمُّ الراء، هو أخو عقبة بن الحارث الصحابي. (٥٤) ليس المراد منه بواضح، وقد ساقه الإسماعيلي بسند البخاري بلفظ: "إلى قوم من المشركين، فقتلهم قوم مشركون دون أولئك، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد". قال الحافظ: "فظهر أن الذين كان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العهد غير الذين قتلوا المسلمين".