(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٢٤/ ج ٢).
٢٠ - باب مِيراثِ السَّائِبَةِ (٤)
٢٥٦٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ (بن مسعود) قالَ:
إِنَّ أَهْلَ الإِسْلَامِ لا يُسَيِّبُونَ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُسَيِّبُونَ.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المشار إليه آنفاً).
٢١ - باب إِثْمِ مَنْ تَبَرَّأَ مِنْ مَوَاليهِ
٢٢ - باب إذَا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ
١٣٤٢ - وَكَانَ الحسَنُ لا يَرَى لَهُ وَلايَةً.
٨١٧ - وَقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "الوَلاءُ لِمنْ أعْتَقَ".
٨١٨ - وَيُذْكَرُ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ رَفَعَهُ؛ قَالَ: "هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ". وَاخْتَلَفُوا فِى صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ.
٢٣ - باب مَا يَرِثُ النِّسَاءُ مِنْ الوَلاءِ
(٤) (السائبة): هو العبد الذي يعتق على أن لا ولاء لأحد عليه؛ بأن يقول له سيده عند الإعتاق: أعتقتك سائبة، أو أنت حرّ سائبة، فلا يكون لمعتقه عليه ولاء، فيضع ماله حيث شاء، والتسييب منهي عنه في النوق وغير النوق.
١٣٤٢ - وصله سفيان الثوري في "جامعه" بسند صحيح.
٨١٧ - مضى موصولاً من حديث ابن عمر (ج ٢/ برقم ١٠١٩)، ومن حديث عائشة (ج ٢/ برقم ١٠٢٤).
٨١٨ - وصله أبو داود وغيره بسند ضعيف كما بينته في "الإرواء".