قال أبو عبد اللهِ: كان ابنُ أبي أُوَيسٍ يقولُ: (الحُمُرُ الأَنَسيَّةُ): بنصب الألف والنُّونِ (٢٢).
٣٤ - بابُ من قاتَلَ دونَ مالِهِ
١١٣٧ - عن عبدِ الله بنِ عمرٍو رضيَ الله عنهما قالَ: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:
"مَن قُتِلَ دونَ مالِهِ؛ فهو شَهيدٌ".
٣٥ - بابٌ إذا كَسَرَ قَصْعةً أوشيئاً لغيرهِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس الآتي في "٦٧ - النكاح/ ١٠٨ - باب").
٣٦ - بابٌ إذا هَدَمَ حائِطاً؛ فليَبْنِ مِثْلَهُ
(قلتْ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في "٦٠ - الأنبياء/ ٤٦ - باب").
(٢٢) فيه التعبير عن الفتح بالنصب، وعن الهمزة بالألف، وهو جائز عند المتقدمين، وإن كان الاصطلاح أخيراً قد استقر على خلافٍ، فلا يبادر إلى إنكاره. و (الأنسية): نسبة إلى (الأنس) بالفتح ضد الوحشية، تَقول: آنستُه أنسة وأنْساً بإسكان النون، والمشهور في الروايات بكسر الهمزة وسكون النون نسبة إلى (الإنس) أي: بني آدم؛ لأنها تألفهم، وهي ضد الوحشية. كما في "الفتح". قلت: ولعل في قول ابن أبي أويس هذا ما يؤيد من تكلم فيه من قبل حفظه، فتأمل!