١١٣٥ - عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا يَزْني الزاني حين يزني وهُو مؤمِنٌ، ولا يشرَبُ الخمرَ حين يشرَبُ وهو مؤمنٌ، ولا يسرِقُ حينَ يسْرِقُ وهو مؤمنٌ، ولا يَنْتَهِبُ نُهبةً [ذات شَرَفٍ ٦/ ٢٤١] يرفعُ الناسُ إليهِ فيها أبصارَهُم حين ينتَهِبُها وهو مؤمن، [والتوبةُ معروضةٌ بعدُ" ٨/ ٢١].
قالَ أبو عبدِ الله: تفسيرُهُ: أنْ يُنْزعَ منهُ. يريدُ: الإيمانَ (٢١).
٣٢ - بابُ كَسْرِ الصليبِ وقَتْلِ الخنزيرِ
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي "٦٠ - الأنبياء/ ٤٧ - باب").
٣٣ - بابٌ هل تُكْسَرُ الدِّنانُ التي فيها الخمرُ، أو تُخَرَّق الزِّقاقُ؟
فإنْ كَسَرَ صَنَماً أو صَليباً أو طُنْبوراً، أو ما لا يُنتَفَعُ بخشبِهِ
٥٣٢ - وأُتِيَ شُريحٌ في طُنْبورٍ كُسِرَ، فلم يقضِ فيه بشيءٍ.
١١٣٦ - عن سَلَمَةِ بن الأكوعِ رضيَ الله عنه أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - رأى نيراناً تُوقَدُ يومَ خيبر، قالَ:
"على ما توقَدُ هذه النيرانُ؟ ". قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ. قال:
"اكْسِروها، وأهْرِقوها". قالوا: ألا نُهْرِيقها ونغْسِلُها؟ قالَ: "اغْسِلوا".
(٢١) كذا الأصل: وفي طبعة بولاق: "نور الإيمان"، وعليه يدل شرح الحافظ، وعلقه المصنفُ في أول "٨٦ - الحدود".
٥٣٢ - وصله ابن أبي شيبة.