وَأَدِّبُوهُمْ".
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عمر المشار إليه آنفاً).
٥ - بابُ قَوْلِهِ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا}
(قلتُ: أسندَ فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم في "ج ١/ ٨ - كتاب/ ٣٢ - باب").
٦٧ - سُورَةُ {تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلْكُ}
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
(التَّفَاوُتُ): الاِخْتِلَافُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ. {تَمَيَّزُ}: تَقَطَّعُ. {مَنَاكِبِهَا}: جَوَانِبِهَا. {تَدَّعُونَ}: وَتَدْعُونَ مِثْلُ {تَذَّكَّرُونَ} وَتَذْكُرُونَ. {وَيَقْبِضْنَ}: يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ.
١٠٠٩ - وقالَ مُجَاهِدٌ: {صَافَّاتٍ}: بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ، {وَنُفُورٍ}: الْكُفُورُ".
٦٨ - سُورَةُ {ن وَالْقَلَمِ}
١٠١٠ - وَقالَ ابنُ عَباس: " {يَتَخافَتُونَ}: يَنْتَجُونَ السِّرارَ وَالكَلامَ الخَفِىَّ".
١٠٠٩ - وصله الفريابي.١٠١٠ - يأتي في التوحيد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.