١٩٩٠ - عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: في الحَرامِ يُكَفِّرُ (وفي روايةٍ: إِذا حَرَّمَ امْرَأَتَهُ ليسَ بشيءٍ ٦/ ١٦٦). وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}.
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة الآتي في "٦٨ - الطلاق/ ٧ - باب").
٢ - بابٌ {تَبْتَغي مَرْضاةَ أَزْواجِكَ}، {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}
(قلتُ: أسند فيه حديث عمر الطويل في اعتزاله نساءَه، وقد مضى).
٣ - بابٌ {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ}
٦٢٩ - فيه عائشة عنِ النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عمر المشار إليه آنفاً).
٤ - بابُ قولِهِ: {إِنْ تَتُوبا إِلى اللهِ فَقَدْ صَغَت قُلوبُكُما}: صَغَوْتُ وَأَصْغَيْتُ: مِلْتُ. {لِتَصْغى}: لِتَميلَ. {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}: عوْنٌ {تَظاهَرونَ}: تَعاوَنُونَ
١٠٠٨ - وقالَ مجاهدٌ: " {قُوا أَنْفسَكمْ وأَهْليكمْ}: أَوْصوا أَنْفُسَكم وأَهْليكُمْ بتَقْوَى اللهِ
٦٢٩ - يشير إلى حديثها المشار إليه قبل باب.١٠٠٨ - وصله الفريابي.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.