٩ - بابٌ {وَاتِّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى}
{مَثابَةً}؛ يَثُوبُونَ: يَرْجِعُونَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث عمر المتقدم "ج ١/ ٨ - الصلاة/ ٣٢ - باب").
١٠ - [بابُ] قولهِ تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
(القواعِدُ): أساسُهُ، واحدتُها قاعدةٌ. و {القواعِدُ مِن النِّساءِ}: واحدُها قاعدٌ (٥).
(قلتُ: أسند فيهِ حديث عائشة المتقدم "ج ١/ ٢٥ - الحج/ ٤٢ - باب").
١١ - بابٌ {قُولُوا آمَنَّا باللهِ وما أنْزِلَ إِلَيْنا}
١٨٥٠ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ، وَيُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأَهْلِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
"لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، و {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا [وَمَا أُنْزِلَ إليكُم} " الآيَةَ ٨/ ١٦٠].
١٢ - [بابٌ] {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
(قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم "ج ١/ ٢ - الإيمان/ ٣٠ - باب").
(٥) بلا هاء كالحائض؛ لأن القاعد في مقابلة الحائض هي التي قعدت عن الحيض، فهي من الأسماء المخصوصة بالنساء؛ كالطالق ونحوه.