١٠٤٥ - وقالَ ابنُ عَباسٍ: " (الوَدُودُ): الحَبيبُ. (المَجيدُ): الكَريمُ".
٨٦ - سُورَةُ {الطَّارِقِ}
هو النَّجْمُ، وما أَتاكَ ليلاً فهُوَ (طارِقٌ). {النَّجْمُ الثاقِبُ}: المُضيءُ.
١٠٤٦ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " {ذَاتِ الرَّجْعِ}: سَحَابٌ يَرْجِعُ بِالْمَطَرِ. {ذَاتِ الصَّدْعِ}: تَتَصَدَّعُ بِالنَّبَاتِ".
١٠٤٧ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: " {لَقَوْلٌ فَصْلٌ}: لَحَقُّ. {لَمَّا عَلَيْها حَافِظٌ}: إِلَاّ عَلَيْها حَافِظٌ".
٨٧ - سُورَةُ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى}
١٥٤٨ - وقالَ مجاهدٌ: " {قَدَّرَ فَهَدَى}: قَدَّرَ للإنسانِ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ، {وهَدَى}: الأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا".
٢٠٠٢ - عَنِ الْبَرَاءِ - رضى الله عنه - قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَجَعَلَا يُقْرِئَانِنَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ جَاءَ عَمَّارٌ وَبِلَالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى عِشْرِينَ، ثُمَّ جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَىْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الْوَلَائِدَ وَالصِّبْيَانَ يَقُولُونَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ، فَمَا جَاءَ حَتَّى قَرَأْتُ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} فِى سُوَرٍ مِثْلِهَا.
١٠٤٥ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.١٠٤٦ - وصله الفريابي.١٠٤٧ - وصله ابن أبي حاتم بسند صحيح عنه.١٠٤٨ - وصله الطبري عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.