"إني [بين أيديكم] فَرَطٌ لكم، وأنا شهيدٌ عليكم، [وإن موعدَكم الحوضُ] وإني والله لأَنظرُ إلى حوْضي الآنَ [من مقامي هذا]، وإني [قد ٤/ ١٧٦] أُعطيتُ مفاتيحَ خزائنِ الأَرضِ، أو مفاتيحَ الأَرضِ، وإني والله ما أخافُ عليكم أنْ تُشْرِكُوا بَعدي، وَلَكِنِّـ[ـي] أخافُ عليكم [الدنيا] أنْ تَنافَسوا فيها".
[قال: فكانت آخرَ نظرةٍ نظرتُها إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -].
٧٣ - باب دفنِ الرجُلينِ والثلاثةِ في قبرٍ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم قريباً برقم ٦٤٤).
٧٤ - باب مَن لم يَرَ غَسْلَ الشُهداءِ
(قلت: أسند فيه طرفاً آخر من حديث جابر المشار إليه آنفاً).
٧٥ - باب مَن يُقدَّمُ في اللَّحدِ، وسمِّيَ اللَّحدُ؛ لأَنه في ناحيَةٍ، وكلُّ جائرٍ مُلحِدٌ. (مُلتَحَداً) مَعدِلاً، ولوْ كانَ مستقيماً كانَ ضريحاً
(قلت: أسند فيه حديث جابر المشار إليه آنفاً).
٧٦ - باب الإذْخِرِ والحشيشِ في القبرِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس الآتي في (٢٨ - جزاء المحصر/ ٩ - باب").
٢١٤ - وقالَ أبو هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "لِقُبُورِنا وبُيوتِنا".
٢١٤ - هذا طرف من حديث طويل تقدم موصولاً في "٣ - العلم" برقم (٧٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.