"تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ؛ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإِبِلِ فِى عُقُلِهَا».
٢٤ - بابُ القِراءَةِ عَلى الدَّابَّةِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عبد الله بن مغفل المتقدم برقم ١٧٩٣).
٢٥ - بابُ تَعْليمَ الصِّبيانِ القُرْآنَ
٢٠٣٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: إِنَّ الَّذِى تَدْعُونَهُ الْمُفَصَّلَ هُوَ الْمُحْكَمُ. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ (وفي رِوايةٍ عَنْهُ: جَمَعْتُ المُحْكَمَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم. فَقُلْتُ: لَهُ: وما المُحْكَمُ؟ قالَ: المُفَصَّلُ}.
٢٦ - بابُ نِسْيانِ القُرْآنِ، وَهَلْ يَقُولُ: نَسِيتُ آيةَ كَذا وكَذا، وَقَوْلِ اللهِ تَعالى: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}
٢٧ - بابُ مَنْ لَمْ يَرَ بَأْساً أنْ يَقُولَ: سُورَةُ {البَقَرَةِ}، وَسُورَةُ كَذا وكَذا.
٢٨ - بابُ التَّرْتيل في القِراءَةِ وَقَوْلهِ تَعالى: {وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتيلاً}، وَقَوْلهِ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} ومَا يُكْرَهُ (١١) أَنْ يُهَذَّ كَهَذِّ الشِّعْرِ، {فِيها يُفْرَقُ} يُفَصَّلُ.
١٠٨٧ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ: " {فَرَقْناهُ}: فَصَّلْناهُ".
(١١) أي: وبيان كراهة الهذّ، وهو سرعة القراءة بغير تأمُّل كما ينشد الشعر.
١٠٨٧ - وصله ابن جريج بسند منقطع عنه.