٦ - بابٌ {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا}
١٩٣٠ - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعود) [في هذه الآيةِ:] {[قُلِ ادْعُوا الذينَ زَعَمْتُم (*)، [مِن دونِهِ فلا يَمْلِكونَ كشفَ الضُّرِّ عنكُم ولا تَحْوِيلًا. أولئكَ] [الذينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ] إلى ربِّهِمُ الوَسِيلَةَ} قالَ: كانَ ناسٌ مِنَ الإنسِ يَعْبُدونَ ناساً مِن الجِنِّ، فأسلَمَ الجِنُّ، وتمسكَ هؤلاء بدينِهم.
٧ - بابٌ {أولئكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى ربِّهِمُ الوَسِيلَةَ} والآيةَ
٨ - بابٌ {وما جَعَلْنا الرُّؤْيا التي أرَيْناكَ إلا فِتْنَةً للنَّاسِ}
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم "ج ٢/ ٦٣ - مناقب الأنصار/ ٤٢ - باب/ رقم الحديث ١٦٥٣"}.
٩ - بابُ قولهِ: {إنَّ قُرآنَ الفجْرِ كانَ مَشْهوداً}
٨٥٤ - قالَ مجاهِدٌ: صلاةَ الفجرِ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج ١/ ١٠ - الأذان/ ٣١ - باب").
١٠ - بابُ قولهِ: {عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ ربُّكَ مقاماً مَحْموداً}
١٩٣١ - عنِ ابنِ عمر رضي اللهُ عنهما قالَ: إنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يومَ القيامَةِ جُثاً (١١٢) , كُلُّ أمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّها، يقولونَ: يا فُلانُ! اشْفَعْ؛ حتَّى تَنْتَهِيَ الشفاعَةُ إلى
(*) هذه الزيادة معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى، ولم يخرجها الحافظ، وقد وصلها الحاكم (٢/ ٣٦٢)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
٨٥٤ - وصله الطبري عنه.
(١١٢) أي: جماعات.