٢٩٤ - وقال بعضُ الناسِ: المعْدِنُ ركازٌ مِثلُ دَفْنِ الجاهليةِ، لأنه يقالُ: أَرْكزَ المعدِنُ؛ إِذا خرَجَ منه شيءٌ. قيلَ له: قد يقالُ لِمَنْ وُهِبَ له شيءٌ أو رَبِحَ ربحاً كثيراً أو كَثُرَ ثمرُهُ: أَرْكَزتَ. ثم ناقَضَ؛ وقال: لا بأسَ أن يَكتُمَه، ولا يؤدِّي الخُمسَ.
٧١٨ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"العَجْماءُ [جَرْحها، وفي طريقٍ: عَقْلُها ٨/ ٤٧] جُبَارٌ (٥٩)، والبِئرُ جُبارٌ، والمعدِنُ جُبارٌ، وفي الرِّكازِ الخُمس".
٦٩ - باب قولِ الله تعالى:{والعاملينَ عليها}، ومحاسبةِ المصدِّقينَ معَ الإمامِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي حميد الساعدي الآتي في "ج ٤/ ٨٣ - النذور/ ٢ - باب").
٧٠ - باب استعمالِ إِبلِ الصدقةِ وأَلْبانِها لأَبناءِ السبيلِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس بن مالك المتقدم برقم ١٣٧).
٧١ - باب وَسمِ (٦٠) الإمامِ إِبلَ الصَّدَقَةِ بيَدهِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس بن مالك الآتي في "ج ٣/ ٧١ - العقيقة/ ١ - باب").
٢٩٤ - يعني: الإمام أبا حنيفة كما في "الفتح". (٥٩) أي: البهيمة جرحها هدر كما هو المعروف. (٦٠) الوسم: جعل السمة، وهي العلامة، واسم الآلة التي يكوى بها ويعلم.