(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٢١٧/ ج ٢).
٣٣ - باب نَفْيِ أهْلِ المعَاصي وَالمخنَّثينَ
(قلت: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم "٧٧ - اللباس/ ٦٢ - باب").
٣٤ - باب مَنْ أَمَرَ غَيْرَ الإمَامِ بإقَامَةِ الحَدِّ غَائِباً عَنْهُ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة وزيد بن خالد المتقدم برقم ١٢١٧ و ١٢١٨/ ج ٢).
٣٥ - باب قَولِ الله تعالَى: {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٥)}
(قلت: لم يذكر فيه حديثاً).
٣٦ - باب إِذَا زَنَتِ الأَمَةُ
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة وزيد بن خالد المتقدم برقم ١٠١٧ و ١٠١٨/ ج ٢).
٣٧ - باب لا يُثَرَّبُ على الأَمَةِ إذَا زَنَتْ وَلا تُنْفَى
(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
٣٨ - باب أَحْكَامِ أهْلِ الذِّمَّةِ وإحْصَانِهمْ إذَا زَنَوْا وَرُفِعُوا إلى الإمَامِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٥٥٠/ ج ٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.