فَالدَّارُ الجَنَّةُ، وَالدَّاعي مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -، فَمَنْ أطَاعَ مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - فَقَدْ أطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَى مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمُحَمَّدٌ فَرَّقَ (٥) بَيْنَ النَّاسِ.
٨٦٢ - وفي رواية معلقة عَنْ جَابِرٍ: خَرَجَ عَلَيْنَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ...
(٥) بتشديد الراء أي: فارق بين المطيع والعاصي، ويروى (فرق) بسكونها على المصدر وبتنوين القاف؛ وصف به للمبالغة. ٨٦٢ - وصله الترمذي والإسماعيلي وأبو نعيم، وقال الترمذي: "حديث مرسل، سعيد ابن أبي هلال لم يدرك جابر بن عبد الله". قال الحافظ: "وفائدة إيراد البخاري له رفع التوهم عمن يظن أن الطريق التي قبلها موقوفة، لأنه لم يصرح برفع ذلك إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأتى بهذه الطريق لتصريحها. ثم قال الترمذي: وجاء من غير وجه عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بإسناد أصح من هذا". قلت: ثم قوّى الحافظ هذه الرواية المرسلة -أي المنقطعة- بحديث ربيعة الجرشي عند الطبراني، فإنه بنحو سياقه، وسنده جيد.