(٩) أي: يضطرب فيتمرغ في دمه. (١٠) بفتح النون والفاء، وبالفتح والسكون، ومعناه: الحلف، وأصله النفي، وسمي اليمين في القسامة نفلاً لأن القصاص ينفى بها. (*) وقد مضت هذه القصة في "٧٨ - الأدب/ ٨٩ - باب"، من حديث رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة. (١١) هذا من قول أبي قلابة، وهي قصة موصولة بالسند المذكور إلى أبي قلابة؛ لكنها مرسلة لأن أبا قلابة لم يدرك عمر. (١٢) (خليعاً): فعيل بمعنى مفعول، يقال: تخالع القوم إذا نقضوا الحلف. فإذا فعلوا ذلك لم يطالبوا بجنايته، فكأنهم خلعوا اليمين التي كانوا لبسوها معه، ومنه سمي الأمير إذا عزل: خليعاً ومخلوعاً. "فتح".