٢٥٢٠ - عن عمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضي الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
"يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَدْخُلُونَ الجنَّةَ، يُسَمَّوْنَ: الجَهَنَّمِيِّينَ".
٢٥٢١ - عَنْ أنَسٍ: أنَّ [أمَّ الربيع بنتَ البراء، وهي ٣/ ٢٠٦] أُمُّ حَارِثَةَ [بن سُراقة](٤٤) أَتَتْ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ [وهو غلامٌ ٧/ ٢٠٠]، أَصَابَهُ غَرْبُ سَهْمٍ، (وفي روايةٍ: سهمٌ غربٌ)(٤٥)، فقالَتْ: يَا رَسولَ الله! قدْ عَلِمْتَ مَوْقعَ حَارِثةَ مِنْ قَلبي، فإنْ كَانَ في الجنَّةِ لَمْ أبْكِ عَليْهِ، (وفي روايةٍ: صبرتُ [واحتسبت]،) وَإلا سَوْفَ ترى مَا أصْنَعُ، (وفي روايةٍ: اجتهدْتُ عليه في البكاء)، فقالَ لَهَا:
" [يا أم حارثة][أوَ] هَبِلْتِ (٤٦)؟ أجنّةٌ وَاحِدَةٌ هي؟ إنَّهَا جِنان كَثيرةٌ [في الجنة]، وَإنَّهُ في الفردوْسِ الأعلَى".
٢٥٢٢ - عَنْ أبي هُريرَةَ قَالَ: قَالَ: النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
(٤٤) هذا هو المعتمد، وقوله قبله: "أم الربيع بنت البراء" وهم نبّهَ عليه غير واحد، فراجع "الفتح". (٤٥) أي: لا يُدرى من رماه. (٤٦) قوله: (أو هبلت؟) أي: أَفَقدتِ عقلكِ.