وأما حديث واثلة بن الأسقع: فقال الدَارَقُطْنيُ: حمَّاد بن المنهال مجهولٌ، ومحمد بن أحمد بن أنسِ ضعيفٌ (٢).
قال ابن حِبان: ومحمد بن راشدِ كان يأتي بالشيء على التوهُم، وكثرت المناكير في روايته، فاستحق ترك الاحتجاج به (٣).
وأما حديث أنس: ففيه: الحسن بن دينارِ، وقد كذَّبه العلماء، منهم: شعبة (٤).
وفيه: الحسن بن شبيب، قال ابن عَدِي: حدَّث عن الثقات ببواطيل (٥).
قال: وهذا الحديث يعرف بالجلد بن أيُّوب عن معاوية بن قُرَّة (٦).
[قلت](٧): كان إسماعيل بن عليَة يرمي الجلْد بن أيُّوب بالكذب (٨).
وقال أحمد: لا يساوي حديثه شيئاً (٩). قال: وليس لهذا الحديث أصلٌ (١٠)
(١) «تاريخ بغداد» للخطيب: (٩/ ٢٠ - رقم: ٤٦١٣). (٢) «سنن الدارقطني»: (١/ ٢١٩). (٣) «المجروحون»: (٢/ ٢٥٣) مع اختلاف يسير. (٤) لعله يشير إلى حكاية في ذلك وأوردها ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»: (٣/ ١١ - رقم: ٣٧)، ولم نقف على نص من شعبة في تكذيبه وابن الجوزي نفسه لم يذكر في «الضعفاء»: (١/ ٢٠١ - رقم: ٨١٥) شيئاً من ذلك عن شعبة، والله أعلم. (٥) «الكامل»: (٢/ ٣٣٠ - رقم: ٤٦٤). (٦) «الكامل»: (٢/ ٣٠٢ - رقم: ٤٤٦). (٧) في الأصل: (قالت)، والتصويب من (ب) و «التحقيق». (٨) «المجروحون» لابن حبان: (١/ ٢١١). (٩) «العلل» برواية عبد الله: (١/ ٣٩١ - رقم: ٧٧٥) وفيه: (ليس يسوى حديثه شيئاً). (١٠) انظر: «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي: (٢/ ٦٨٤ - رقم: ٢٠٩٤ - ٢٠٩٥)، و «الأوسط» لابن منذر: (٢/ ٢٢٩ - رقم: م ٢٧٢)؛ و «سنن الدارقطني»: (١/ ٢١٠).