وقال الشافعيُّ: هو عَلَمٌ في المشركين، وفي المسلمين- على قولين-.
٢٤٧٠ - قال الإمام أحمد: حدَّثنا هُشيم أنا عبد الملك بن عمير عن عطيَّة القُرَظيِّ قال: عُرضت على النبيِّ-ﷺ يوم قريظة، فشكُّوا فيَّ، فأمر بي النبيُّ ﷺ أن ينظروا: هل أنبتُّ بعد؟ فنظروا، فلم يجدوني أنبتُّ، فخلَّى عنِّي، وألحقني بالسبي (١).
ز: رواه أصحاب " السنن الأربعة (٢)، وصحَّحه الترمذيُّ، ورواه ابن حِبَّان (٣) والحاكم، وقال: على شرطهما (٤). والله أعلم O.
* * * * *
(١) «المسند»: (٤/ ٣٨٣). (٢) «سنن أبي داود»: (٥/ ٨٦ - رقم: ٤٤٠٤)؛ «الجامع» للترمذي: (٣/ ٢٤٠ - رقم: ١٥٨٤)؛ «سنن النسائي»: (٦/ ١٥٥ - رقم: ٣٤٣٠)؛ «سنن ابن ماجة»: (٢/ ٨٤٩ - رقم: ٢٥٤١). (٣) «الإحسان» لابن بلبان: (١١/ ١٠٣ - رقم: ٤٧٨٠). (٤) الحاكم خرج الحديث في موضعين من «المستدرك»، وقال عقبه في الموضع الأول: (٢/ ١٢٣): (حديث رواه جماعة من أئمة المسلمين عن عبد الملك بن عمير ولم يخرجاه، وكلاهما لم يتأملا متابعة مجاهد بن جبر: عبد الملك عن روايته عن عطية القرظي) ثم أسنده من طريق مجاهد، ثم قال: (فصار الحديث بمتابعة مجاهد صحيحًا على شرط الشيخين ولم يخرجاه) اهـ