وفي البخاري:"بَابُ مَنِ اشْتَرى هَدْيَهُ"(٦) كذا للأصيلي، [ولغيره](٧): "هَدِيَّةً" منونة مثقلة على ما قدمناه، واختلف الفقهاء على ماذا ينطلق هذا الاسم، فقال ابن المعدل: الهَدْي لا يقع إلَّا على ما سيق من الحل إلى
(١) "الموطأ" ٢/ ٩٠٠ من قول عبد الله بن الزبير. (٢) البخاري (٦٦٤، ٧١٢، ٧١٣)، ومسلم (٤١٨/ ٩٥) من حديث عائشة، والبخاري (٣٤٤١) من حديث ابن عمر، ومسلم (٦٥٤/ ٢٥٧) من حديث ابن مسعود بلفظ: "يُهَادى بَيْنَ رَجُلَيْنِ". والبخاري (١٨٦٥)، ومسلم (١٦٤٢) من حديث أنس بلفظ: "يُهَادى بَيْنَ ابنيْهِ". ورواه بلفظ المصنف ابن حبان ١٠/ ٢٢٧ - ٢٢٨ (٤٣٨٢، ٤٣٨٣) من حديث أنس. (٣) البخاري (٩٢٩) من حديث أبي هريرة. (٤) من (أ). (٥) "الموطأ" ١/ ٣٨٦ من قول امرأة من أهل العراق لعبد الله بن عمر. (٦) البخاري قبل حديث (١٧٠٨). (٧) ليست في النسخ الخطية، والمثبت من "المشارق" ٢/ ٢٦٧.