قوله في كتاب التوحيد:"وَقَالَ مُجَاهِدٌ: العَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الكَلِمَ الطَّيِّبَ"(١) كذا لهم، وللأصيلي:"يَرْفَعُهُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ" والقولتان مروبتان عن مجاهد وغيره، والهاء عائدة على:"الْكَلِمُ"، (وقيل: على "الْعَمَلُ") (٢). وقيل: على الله عَزَّ وَجَلَّ وهو يرفع العمل الصالح.
قوله في باب شركة اليتيم في تفسير الآية:"رَغْبَةُ أَحَدِكُمْ (٣) عَنْ يَتِيمَتِهِ" كذا لأبي الهيثم (٤)، وعند النسفي وعند (٥) بعضهم: "رَغْبَةُ أَحَدِكُمْ (٦) يَتِيمَتَهُ"(٧)، (ومعنى ذلك في الروايتين: كراهيته، وعند الباقين:"رغبة أَحَدِكُمْ (٨) لِيَتِيمَتِهِ"(٩)) (١٠)، والأول أوجه.
قوله:"فَإِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا فَلَا تُزَعْزِعُوهَا وَارْفُقُوا"(١١)، وعند السمرقندي:"وَارْفَعُوا"، والأول أشبه.
(١) البخاري قبل حديث (٧٤٢٣). (٢) ما بين القوسين ساقط من (س). (٣) وقع في (س، د، ظ): (أحدهم)، وساقطة من (أ)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٢٩٧. (٤) اليونينية ٣/ ١٤٠ (٢٤٩٤) وفيها أيضًا أنه وقع هكذا لأبي ذر عن الحموي والمستملي، وأنه وقع لأبي ذر عن أبي الهيثم الكشميهني أيضًا: "يَتِيمَتَه". (٥) ساقطة من (س). (٦) وقع في النسخ: (أحدهم)، والمثبت من "المشارق". (٧) في اليونينية ٣/ ١٤٠ أنها رواية أبي الهيثم الكشميهني أيضًا كما تقدم، ووقع في (س): (بيتيمته)! (٨) في (د، ظ): (أحدهم)، والمثبت من "المشارق". (٩) البخاري (٢٤٩٤). (١٠) ما بين القوسين ساقط من (س، أ). (١١) البخاري (٥٠٦٧)، مسلم (١٤٦٥) عن ابن عباس.