قوله:"كَتَائِبُ"(١) هي الجيوش المجتمعة التي لا تنتشر.
و"الصَّلَاةُ المَكْتُوبَةُ"(٢): المفروضة، وفي القرآن:{كِتَابًا مَوْقُوتًا}[النساء: ١٠٣].
قوله:"لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ"(٣) أي: بحكمه. وقيل: بما جاء في القرآن في ذلك من جَلْد البكر.
قوله:"كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ"(٤) أي: حكم الله والذي جاء به كتاب الله القصاص؛ لقوله:"أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ"(٥) أي: حكم كتاب الله.
قوله في حديث بريرة:"كتابُ اللهِ أَحَقُّ"(٦) فيعني قوله: {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ}[الأحزاب: ٤] ويحتمل أن يريد حكم الله وقضاءه بأن الولاء لمن أعتق، كما قال في الرواية الأخرى:"قَضَاءُ اللهِ أَحَقُ"(٧).
(١) البخاري (٢٧٠٤). (٢) "الموطأ" ١/ ٢١٨، والبخاري (١٠٩٧)، ومسلم (٩)، ومواضع أخرى عديدة. (٣) "الموطأ" ٢/ ٨٢٢، البخاري (٢٦٩٥ - ٢٦٩٦)، مسلم (١٦٩٧ - ١٦٩٨) من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني. (٤) البخاري (٢٧٠٣، ٤٥٠٠، ٤٦١١) من حديث أنس، وهو قول عمه أنس بن النضر. (٥) البخاري (٦٨٢٣)، مسلم (٢٧٦٤) من حديث أنس، وفيه: "أَقِمْ فِيَّ". (٦) مسلم (١٥٠٣/ ٨) من حديث عائشة. (٧) "الموطأ" ٢/ ٧٨٠، البخاري (٢١٦٨) من حديث عائشة.