" يَقْتُلُونَ كَلْبَ المُرَيْئَةِ"(١) تصغير امرأة والمرء، والجمع: مرؤون.
قوله:" وَمُرُوءَتُهُ (٢) خُلُقُهُ"(٣) المروءة: مكارم الأخلاق، وحسن الشمائل، وأصله من المرء، أي: لا يكون امرأ إلا بأخلاقه الفاضلة (لا بصورته الظاهرة)(٤).
قوله:"مِنْ مَارجٍ"(٥) المارج: اللهيب (٦) المختلط. وقيل: هي نار دون الحجاب منها هذه الصواعق.
قوله:"في مَرْجٍ أَوْ رَوْضَةٍ"(٧) هي أرض فيها نبات تمرج فيها الدواب - أي: تسرح - تذهب وتجيء.
"مَرَجَ امْرُ النَّاسِ"(٨) و {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ}[الرحمن: ١٩]: خلطهما.
قوله:"وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِي"(٩) المِرة: القوة، وهي هاهنا على الكسب والعمل.
(١) مسلم (١٥٧٠/ ٤٥) من حديث ابن عمر بلفظ: "إِنَّا لنَقْتُلُ كَلْبَ المُرَيَّةِ". (٢) في النسخ: (مروءة)، والمثبت من "المشارق" ١/ ٣٧٦، و"الموطأ". (٣) "الموطأ" ٢/ ٤٦٣ من قول عمر بن الخطاب. (٤) في (س): (وحسن الشمائل). (٥) مسلم (٢٩٩٦) من حديث عائشة. (٦) في (س): (وحسن الشمائل). (٧) "الموطأ" ٢/ ٤٤٤، والبخاري (٢٣٧١، ٢٨٦٠، ٣٦٤٦، ٤٩٦٢، ٧٣٥٦)، ومسلم (٩٨٧) من حديث أبي هريرة. (٨) البخاري قبل حديثي (٣٢٥٨، ٤٨٧٨). (٩) رواه الدارمي ٢/ ١٠٢٠ (١٦٧٩)، وأبو داود (١٦٣٤)، والترمذي (٦٥٢) وحسنه من حديث عبد الله بن عمرو. وحسن إسناده الحافظ في "التلخيص" ٣/ ١٠٨.