قوله:"فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً"(١) أي: تطهيرًا وكفارة كما قال: {تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ}[التوبة: ١٠٣]، وقال:"وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا"(٢) أي: طهرها، وهو أحد معاني الزكاة المالية، كأن المال طهر بها، أو طهره صاحبه، أو سبب نمائه وزيادته، والزكاة أيضًا: النماء. وقيل: تزكية صاحبه، ودليل إيمانه، وزكاته عند ربه.
"الزَّاكيَاتُ لله"(٣): الأعمال الناميات، وهي الصالحة.
...
(١) البخاري قبل حديث (٦٣٦١)، ومسلم (٢٦٠١) من حديث عائشة. (٢) مسلم (٢٧٢٢) عن زيد بن أرقم. (٣) "الموطأ" ١/ ٩٠ - ٩١ عن عمر وابنه وعائشة.