" شَأْ لَعَنَكَ اللهُ"(٢) زجر للإبل، ويقال بالمهملة، وقد تقدم.
قوله:"الشُّؤْمُ في ثَلاثٍ"(٣) مهموز، وهو (٤) ما كان في عادة العرب تتطير به، فقيل: معناه أن الناس يعتقدون ذلك فيها، وفسره مالك في غير "الموطأ" على ظاهره؛ وذلك لجري العادة من قدر الله (في ذلك)(٤) وقد يسمى كل مكروه ومحذور شؤم (٥) ومشأمة.
و"الشُّؤْمَى"(٦): الجهة اليسرى، و {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ}[الواقعة: ٨] قيل: الذين سلك بهم طريق النار؛ لأنها على الشمال. وقيل: لأنهم مشائيم (٧) على أنفسهم. وقيل: لأنهم أخذوا كتبهم بشمائلهم.
(١) ليست في النسخ الخطية، والمثبت من "المشارق" ٢/ ٢٤٢. (٢) مسلم (٣٠٠٩) من حديث عبادة بن الصامت. (٣) البخاري (٢٨٥٨)، ومسلم (٢٢٢٥) من حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ. (٤) ساقطة من (س). (٥) كذا في نسخنا الخطية، و"المشارق" ٢/ ٢٤٢ مرفوعة، والجادة (شُؤْمًا)، والله أعلم. (٦) البخاري بعد حديث (٣٤٩٩). (٧) تحرفت في (س) إلى: (مشائهم).