قوله:"فَهْيَ خِدَاجٌ"(١) أي: ذات خداج، وهو النقص. وقيل: خداج (٢) هاهنا بمعنى: مخدجة، أحل المصدر محل الفعل، أي: ناقصة.
قوله:"مُخْدَجُ اليَدِ"(٣) أي: ناقصها. والمخدجي: الراوي للحديث، يأتي في موضعه إن شاء الله تعالى.
قوله:"فَأَمَرَ بِالأُخْدُودِ فَخُدَّتْ"(٤) هي شقوق الأرض، واحدها: خدٌّ.
وقوله:"خُدَّتْ" يرجع (٥) إلى جماعة ما حفر منها، وجمعها: أخاديد، كأنه (٦) قال: فخدَّت (٧) الأخاديد، أو خدَّت الأرض.
و"الْخُدُورُ"(٨) الستور، تكون للجواري الأبكار في ناحية البيت، الواحد: خِدْر، ويقال: الخِدْر: سرير عليه ستر. وقيل: الخِدْر: البيت نفسه.
وقوله عليه السلام (٩): "إِنْ جَاءَتْ بِهِ خَدْلًا"(١٠) كذا للكافة، وعند الأصيلي:
(١) "الموطأ" ١/ ٨٤، مسلم (٣٩٥) من حديث أبي هريرة. (٢) من (د). (٣) مسلم (١٠٦٦/ ١٥٥) من حديث علي. (٤) مسلم (٣٠٠٥) من حديث صهيب. (٥) ساقطة من (د، أ). (٦) في (د، أ): (فكأنه). (٧) في (أ): (فأخذت). (٨) البخاري (٣٢٤)، ومسلم (٨٩٠) من حديث أم عطية. (٩) من (س). (١٠) البخاري (٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٦)، ومسلم (١٤٩٧) من حديث ابن عباس بلفظ: "وَكَانَ الذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلًا".