قوله في الحج:"كلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا حَصَى الخَذْفِ"(٤) كذا في مسلم، ومعناه: مثل حصى (٥) الخذف، كما يقال: زيد الأسد (٦)، أي: مثل الأسد، وعند التميمي:"مِثْلَ حَصَى الخَذْفِ" مبينًا، وكذلك في غير مسلم (٧).
(١) روى أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٦/ ٣١٧٠ - ٣١٧١، والبيهقي في "الشعب" ٣/ ٤٠٢ (٣٨٨٧) من طريق الحكم بن أبي خالد عن زيد بن رفيع عن معبد الجهني عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الْعِلْمُ أَفْضَل مِنَ العَمَلِ، وَخَيْرُ الأعْمَالِ أَوْسَطُهَا وَدِينُ اللهِ بَيْنَ القَاسِي وَالْغَالِي وَالْحَسَنَةُ بَيْنَ الشَّيْئَينِ لَا يَنَالُهَا إِلا بالله، وَشرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ". قال الألباني في "الضعيفة" (٣٩٤٠): موضوع؛ آفته الحكم هذا كما جزم به ابن معين وقال: كذاب. وقال صالح جزرة: كان يضع الحديث .... (٢) في نسخنا الخطية: (من)، والمثبت من "المشارق" ١/ ١١٢، ٢٠٦، و"الصحيح". (٣) مسلم (١٤٩) من حديث حذيفة بلفظ: "أَحْصُوا لِي كَمْ يَلْفِظُ الإِسْلَامَ". (٤) مسلم (١٢١٨) من حديث جابر بن عبد الله. (٥) في (س): (حصاة). (٦) ساقطة من (س). (٧) رواه ابن أبي شيبة ٣/ ٣٣١ (١٤٧٠٢)، وابن ماجه (٣٠٧٤)، والبيهقي ٥/ ٦، ١٢٩.