قوله:"يَتَتَعْتَعُ فِيهِ"(٣) يعني في القرآن، أي: يتردد في تلاوته عيًّا، والتعتعة في الكلام: العيّ والتردد، وأصلها الحركة.
قوله:"بَلَّغْنَ تَاعُوسَ البَحْرِ"(٤) كذا لِلسّجْزِي، وعند العذري:"قَاعُوسَ" بالقاف، وذكره الدمشقي:"قَامُوسَ البَحْرِ" وهو الذي تعرفه أهل اللغة، ورواه أبو داود:"قَامُوسَ- أو - قابوس" على الشك في الميم والباء، وفي رواية ابن المديني:"نَامُوسَ البَحْرِ" بالنون، وعند ابن الحذاء رواية:"يَاعُوسَ البَحْرِ" وروي عن غيره: "بَاعُوسَ البَحْرِ" وأكثره وهم وتصحيف.
قال الجياني:(لم أجد لهذِه اللفظة)(٥) ثلجًا أي: يقينًا.
(قال أبو مروان ابن سراج:"قَامُوسَ البَحْرِ": وسطه، وفي "الجمهرة": لجته (٦)، وفي "العين": "قَامُوسَ البَحْرِ": قعره الأقصى (٧). يقال: قال فلان
(١) البخاري (٢٦٦١)، مسلم (١٧٧٠) من حديث عائشة. (٢) ساقطة من (س). (٣) مسلم (٧٩٨) من حديث عائشة. (٤) مسلم (٨٦٨) من حديث ابن عباس، وفيه: (ناعوس). (٥) غير واضحة بـ (س) والمثبت من (د، أ). (٦) في "الجمهرة" ٢/ ٨٥١، ١١٧٨، ١٢٠٦: قاموس البحر: معظم مائه. (٧) "العين" ٥/ ٨٨.