و"الرَّضَمُ" بفتح الضاد: حجارة مجتمعة، جمع رضَمة بفتحها أيضًا، وكذا قيده الأصيلي ويروى:"رَضْمٌ"(٤) بالسكون على اسم الفاعل. وقال أبو عبيد: الرضام: صخور عظام، واحدها رضمة.
و"الرُّضَّعُ"(٥): اللئام، واحدهم: راضع؛ لأنه يرضع اللبن من أخلاف إبله؛ لئلا يسمع صوت الشخب فيطلب منه. وقيل: لئلا يصيبه في الحلب آفة، ويقال: من اللؤم، رضع يرضع رضاعة مثل لؤم يلؤم. وقال الأصمعي: إنما يقال: رضع في مقابلة لؤم، فأما إذا أفرد قيل: رضَع ورضِع كالماص من الثدي. وقال غيره: ومعنا لئيم راضع أنه (٦) رضع اللؤم في بطن أمه.
وقيل: لأنه يرضع الخلالة (٧) التي يخرجها من بين أسنانه ويمصها، ومعنى:"الْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ"(٨) أي: يوم هلاكهم. وقيل: معناه (٩): اليوم
(١) البخاري (٣٠٩٤)، مسلم (١٧٥٧/ ٤٩) من حديث مالك بن أوس. (٢) البخاري (١٤٣٤)، مسلم (١٠٢٩/ ٨٩) عن أسماء بنت أبي بكر. (٣) البخاري (٥٢٩٥)، مسلم (١٦٧٢/ ١٦) من حديث أنس. (٤) البخاري (٤٨٨) عن عبد الله بن عمر. (٥) البخاري (٣٠٤١)، مسلم (١٨٠٦) عن سلمة بن الأكوع. (٦) في (د، ظ، س): (لأنه). (٧) بعدها في (د): (من الخلالة). (٨) البخاري (٣٠٤١)، مسلم (١٨٠٦) عن سلمة بن الأكوع. (٩) من (د).