قوله (١): "أَشْبَهَ هَدْيًا بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -"(٢) الهدْي حيث ذكر: الطريقة والمذهب والسمت، ومنه قوله:"إِنَّ الهَدْيَ هَدْيُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -"(٣) بفتح الهاء (٤)، وروي بضمها وهو ضد الضلال.
قوله:"وَيْهْتَدُونَ بِغَيْرِ هُدًى"(٥) ضبطه الأصيلي والقابِسِي مرة بضم الهاء، وبالوجهين قيداه في غير موضع.
قوله:"اللَّهُمَّ اهْدِنِي"(٧) أي: بين لي ودلني عليه، و {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}[الفاتحة: ٦]: ثبتنا عليه.
قوله:"هُوَ يَهدِينِي السَّبِيلَ"(٨) أي (٩): يدلني عليه، عَّرض بطريق الأرض، والمراد طريق الآخرة والجنة.
(١) مكانها بياض في (س). (٢) رواه أحمد في "العلل" ٢/ ١٩٤ قال: حدثنا عثمان بن عثمان قال: سمعت البتي يقول: كان يقال: ما رأينا رجلا قط أشبه هديًا بعلقمة من النخعي، ولا رأينا رجلا أشبه هديًا بابن مسعود من علقمة، ولا كان رجل أَشْبَهَ هَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من ابن مسعود. ثم قال: عثمان بن عثمان رجل صالح ثقة من الثقات. (٣) البخاري (٦٠٩٨، ٧٢٧٧) من حديث ابن مسعود بلفظ: "أَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ". ومسلم (٨٦٧) من حديث جابر بن عبد الله بلفظ: "خَيْرُ الهُدى هُدىَ مُحَمَّدٍ". (٤) في (س): (الحاء)، وفي (د): (الدال)، والمثبت من (أ، ش، م) وهو ما في "المشارق" ٢/ ٢٦٦. (٥) البخاري (٣٦٠٦، ٧٠٨٤)، ومسلم (١٨٤٧) من حديث حذيفة بلفظ: "يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي". وانظر اليونينية ٤/ ١٩٩. (٦) مسلم (١٨٤٧) من حديث حذيفة. (٧) البخاري (٢٧٢٥) من حديث علي. (٨) البخاري (٣٩١١) من حديث أنس. (٩) ساقطة من (س).