الحرم. وقال الطَّبَرِي: سمي الهدي (١)؛ لأن مهديه يتقرب به إلى الله تعالى كالمهدي إلى صديقه. قال القاضي: وظاهر هذا أن الهدي يعم ما سيق إلى (٢) الحرم، و"هَادِيَةُ (٣) الشَّاةِ"(٤) مقدمها، وهو عنقها، ويقال من الهدي: هَدَيْتُ الهَدْي، وهَدَيْتُ المرأةَ إلى زوجها، وقيل: أَهْدَيْتُ، وأما من (الهديَّة ومن البيان والهُدى)(٥): هديت، لا غير.
...
(١) من (أ، م). (٢) في (أ): (من). (٣) في (د، ش): (هادي). (٤) رواه أحمد ٦/ ٣٦٠، والنسائي ٤/ ١٥٤ (٦٦٥٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ ٣٣٧ (٨٤٤)، وفي "الأوسط" ٦/ ١٤٥ (٦٠٤٠)، ومن طريقه المزي في "التهذيب" ٢٣/ ١٤٩ من حديث ضباعة بنت الزبير بلفظ: "أَرْسِلِي بِهَا؛ فَإِنَّهَا هَادِيَةٌ، وَأَقْرَبُ الشَّاةِ إِلَى الخَيْرِ، وَأَبْعَدُهَا مِنَ الأَذى". (٥) في (د): (الهُدى والبيان).