روَى سفيانُ (١)، وشعبةُ، عن الأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن زيدِ بنِ صُوحَانَ، قال: قال عمرُ: ما يَمْنَعُكم إذا رأيتُم الرجلَ يَخْرِقُ (٢) أعراضَ الناسِ أنْ تُعَرِّفُونى به؟ قالوا: نخافُ سَفَهَه وشَرَّه، قال: ذلك أدنَى ألا تكونوا شهداءَ (٣).
أخبَرنا أبو عمرَ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ [أحمدَ بنِ](٤) سعيدٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الفضلِ بنِ العَبَّاسِ الدِّينَورِيُّ، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ جريرِ بنِ يزيدٍ الطَّبَرِيُّ، قال: حدَّثنا أبو [كُرَيْبٍ محمدُ](٥) بنُ العلاءِ و محمدُ بنُ عمرَ (٦) بنِ هَيَّاجٍ،، قالا: حدَّثنا يحيى (٧) ابنُ عبدِ الرحمنِ الأَرحبيُّ (٨)، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاقَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، قال: بعَث رسولُ اللهِ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمنِ يَدْعُوهم إلى الإسلامِ، فكُنْتُ فيمَن سار
(١) بعده في هـ: "ابن عيينة". (٢) في هـ، م: "يحزن". (٣) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٢٥٢، وابن أبي شيبة (٢٥٩٢٨) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩/ ٤٣٠ - من طريق أبي معاوية، عن الأعمش به، وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (٢٤٥)، وفي ذم الغيبة (١٠٩) من طريق أبي شهاب الحناط، عن الأعمش، عن أبي وائل، أن عمر … (٤) سقط من: م. (٥) في هـ: "بكر سعيد". (٦) في م: "عمرو". (٧) في م: "محمد". (٨) في، خ، هـ، م: "الأزدي". ميزان الاعتدال ٤/ ٣٩٣.