من حديثه عن النبي ﷺ أنه قال: قلنا: يا رسول الله، هل أحد خيرٌ منا؟ قال: "نعم، قومٌ يَجِيئون بعدكم يجدون كتابًا بينَ لَوحَيْنِ يؤمنون به (١) ويُصَدِّقون (٢).
[٢٨٤٠] أبو الجَمَلِ (٣)، قال عباسٌ: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو الجمل صاحب رسول الله ﷺ، اسمه هلال بن الحارث، وكان يكون بحمص، قال يحيى وقد رأيتُ بها غلامًا مِن ولدِه:(٤).
(١) سقط من: ي ٣، غ، ر، م. (٢) أخرجه أحمد ٢٨/ ١٨١، ١٨٢ (١٦٩٧٦)، وابن قانع في معجم الصحابة ١/ ١٨٧، والطبراني (٣٥٤١)، والمصنف في التمهيد ١١/ ٢٩٢، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٩/ ٢٣ من حديث أبي جمعة، ولفظ أحمد: "نعم قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني". (٣) أسد الغابة ٥/ ٥٣، والتجريد ٢/ ١٥٥، والإنابة لمغلطاي ٢/ ٢٦٧، والإصابة ١٢/ ١٣٢. (٤) تاريخ ابن معين برواية الدوري ٣/ ٥، وفيه: "أبو الحمراء"، وفي حاشية الأصل بخط كاتبه: "ع: هذا تصحيف لا يعرف في الصحابة أبو الجمل، وإنما هو أبو الحمراء، وما ذكره أبو عمر عن عباس تصحيف، ذكر الدولابي في باب الحاء من كتاب الكنى له: سمعت عباس بن محمد، قال سمعت يحيى بن معين، يقول: أبو الحمراء صاحب النبي ﷺ اسمه: هلال بن الحارث، وكان يكون بحمص، وقد رأيت بها غلامًا من ولده، ع"، وبعده: "وهكذا رواه ابن الأعرابي ومحمد بن مخلد العطار، وغيرهما عن عباس عن يحيى، وكذا وجدته عندي في تاريخ ابن معين بخط الأصيلي". الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٧١. وفي حاشية ي ٣: "أبو الجمل هذا تصحيف من الشيخ أبي عمر، ليس أحد في الصحابة يقال له: أبو الجمل، إنما هو أبو الحمراء بالحاء، لا خلاف فيه بين العلماء بهذا الشأن، كذلك قال يحيى بن معين: أبو الحمراء لا أبو الجمل، وكذلك ذكره أبو حاتم الرازي في حرف الحاء من الكني، وكذلك رواه عباس عن يحيى بن معين وكذلك رواه الناس =