سنةٍ، وكان في زمنِ عثمانَ حِينَ كَثُرَ الناسُ يَبْتاعُ في السوقِ، فَيُغْبَنُ فيَصِيرُ إلى أهلِه، فَيَلُومونَه فَيَرُدُّه، ويقولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ جعَل لي الخيارَ ثلاثًا، حتَّى يَمُرَّ الرجلُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فيقولُ: صدَق، ذكَره البخاريُّ في "التاريخ"(١)، عن عَيَّاشِ بنِ الوليدِ، عن عبدِ الأعلى، عن ابنِ إسحاقَ.
[١١٥٨] مُنْقِذُ بنُ زيدِ (٢) بنِ الحارثِ (٣)، ذكَره بعضُ مَن ألَّفَ في الصحابةِ، ولا أعرِفُه.
[١١٥٩] مُنْقِذُ بنُ لُبابَةَ (٤) الأَسَدِيُّ (٥)، [مِن بني أسدِ بنِ خُزَيمَةَ](٦)، ذكَره ابنُ إسحاقَ (٧) فيمَن هاجَر إلى المدينةِ مِن بني غَنْمِ بن دُودانَ بنِ أسدٍ.
(١) التاريخ الكبير للبخاري ٧/ ٤٣٤، وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٥٩٤) - وعنه ابن ماجه (٢٣٥٥) - عن عبد الأعلى به. (٢) في ر، غ: "يزيد". (٣) أسد الغابة ٤/ ٤٩٧، والتجريد ٢/ ٩٦، والإنابة لمغلطاي ٢/ ٢٠٢، والإصابة ١٠/ ٣٣٨. (٤) في ط: "لبانة"، وفي الحاشية كالمثبت. (٥) التجريد ٢/ ٩٧، والإصابة ١٠/ ٣٣٩، وفيه منقذ بن نباتة، قال: وصحف أبو عمر أباه، فقال: لبابة. وترجم أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢٤١، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٤٤٧، والذهبي في التجريد ٢/ ٨٥ لمعبد بن نباتة، قال أبو نعيم: هو منقذ بن نباتة، وقال الذهبي: وقيل: منقذ بن نباتة. (٦) سقط من: ي، خ، م. (٧) سيرة ابن هشام ١/ ٤٧٢، وفيها: منقذ بن نباتة.