ورَثاه أيضًا عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بن ربيعةَ بأبياتٍ قد ذكَرْتُها في بابِه مِن كتابِنا هذا (٢).
قال عبدُ اللهِ بنُ مُصعَبٍ: خالدُ بنُ أسلَمَ مولَى عمرَ بن الخطابِ هو الذي أصابَ زيدًا تلك اللَّيلةَ بِرَمْيَةٍ، ولم يَعْرِفُه (٣).
قال أبو عمرَ ﵁: زيدُ بنُ عمرَ بن الخطابِ ﵁ أُمُّه أمُّ كُلثومٍ بنتُ عليِّ بن أبي طالبٍ ﵁ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ ﷺ.
[١١٥] إياسُ بنُ مُعاذٍ (٤)، مِن بني عبدِ الأشهَلِ، ذكَر ابن إسحاقَ، عن الحُصَينِ (٥) بن عبدِ الرحمنِ بن عمرو بن سعدِ بن مُعاذٍ الأشْهَلِيِّ، عن محمودِ بن لبيدٍ (٦)، قال: لَمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَر (٧) أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ
(١) النجيع من الدم: ما كان إلى السواد تاج العروس ٢٢/ ٢٢٣ (ن ج ع). (٢) ستأتي في ٤/ ٤٣٥. (٣) تاريخ دمشق ١٩/ ٤٨٩. (٤) التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٤٤٢، وثقات ابن حبان ٣/ ١٢، والمعجم الكبير للطبراني ١/ ٢٥١، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ١/ ٢٧٢، وأسد الغابة ١/ ١٨٦، والتجريد ١/ ٤٠، والإصابة ١/ ٣٢٦. (٥) في ط: "ابن الحصين"، وفي الحاشية كالمثبت. (٦) بعده في خ: "الأنصاري". (٧) في ي ف: "الحنيس"، وفي ي ١: "الحسين"، وفي خ: "الخنيس"، وفي الحاشية: "في مغازي ابن إسحاق: أبو الحيسر". وفي حاشية الأصل: "أبو الخنيس في كتاب أبي عمر"، نقله سبط ابن العجمي، وقال: "بخط كاتب الأصل"، والصواب: أبو الحيسر كما أشار في حاشية خ.