[١٤٠٠] صُبَيحٌ مولى أبي أُحَيْحةَ سعيدِ بن العاصِي بن أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسٍ (١)، قال ابن إسحاقَ (٢): كان قد تَجَهَّز للخروجِ مع رسولِ اللهِ إلى بدرٍ ثم مرِض، فحمَل رسولُ اللهِ ﷺ على بعيرِه أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الأسدِ، ثم شهِد صُبَيحٌ المشاهدَ كلَّها مع النَّبِيِّ ﷺ، وقولُ (٣) موسى بن عقبةَ في ذلك مثلُ قولِ ابن إسحاقَ (٤).
(١) طبقات ابن سعد ٤/ ١١١، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٣/ ٥٦، وأسد الغابة ٢/ ٣٨٩، والتجريد ١/ ٢٦٣، والإصابة ٥/ ٢١٧. (٢) سيرة ابن هشام ١/ ٦٧٩. (٣) في ط، ي: "قال". (٤) في حاشية خ: "قال الشيخ أبو الوليد: قرأت على القاضي أبي علي، قال: حَدَّثَنَا أبو محمد بن أبي الفضل، عن أبي القاسم السقطي، قال: حَدَّثَنَا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حَدَّثَنَا جدي، قال: حَدَّثَنَا سنيد بن داود، قال: حَدَّثَنَا حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة في قوله: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢] قال: وكانوا ثلاثة: عمار بن ياسر، وسالم مولى أبي حذيفة، وصبيح مولى أسيد". أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣/ ٣٧٦، ٣٧٧، ٦٠/ ١٥٦، من طريق محمد بن أحمد بن يعقوب به، وأخرجه ابن جرير في تفسيره ٩/ ٢٦٢، من طريق سنيد به، وترجمة صبيح مولى أسيد في الإصابة ٥/ ٢١٧، ثم جاء بعده: "وذكر ابن السكن: حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن الليث السمسار، قال: حَدَّثَنَا عمار بن الحسن، قال: أخبرنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن خاله عبد الله بن صبيح، عن أبيه صبيح وكان جد محمد بن إسحاق أبو أمه، قال: كنت مملوكًا لحويطب بن عبد العزى فسألته الكتاب ففي نزلت هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣] ". =